صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

176

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

فحدث بحسب استعداده و تهيّئه ذلك مبدأ الصورة المقارنة له المقوّمة إيّاه على وجه كان ذلك المبدأ مرتبطا به هذا النوع من الارتباط و زال بذلك الحدوث ذلك الإمكان و التهيّؤ عن البدن ، إذ زال عنه ما كان معه محلّا لإمكان حدوث النفس أعني الهيئة المخصوصة ، فبقي البدن محلّا لإمكان فساد الصورة المقارنة له ، و زوال ذلك الارتباط عنه فقط ، و امتنع أن يكون محلّا لفساد ذلك المبدأ من حيث هو ذات مباين عنه ، فإذن البدن مع هيئة مخصوصة شرط في حدوث النفس من حيث هي موجودة مجردة ، و ليس به شرط في وجودها . و الشيء إذا حدث فلا يفسد بفساد ما هو شرط في حدوثة ، كالبيت فإنّه يبقى مع موت البنّاء الذي كان شرطا في حدوثة . فإن قيل : لم أوجب استيجاب البدن لحدوث صورةمّا حدوث مبدأ لتلك الصورة و لم يوجب استيجابه لفساد تلك الصورة فساد مبدئه ذلك ؟ و ما الفرق بين الأمرين ؟ قلنا : لأنّ ما يقتضي حدوث معلول ( مّا ) فإنّما يقتضي وجود جميع علل ذلك المعلول بشرائطها . و ما يقتضي فساد معلول لا يقتضي فساد العلل ؛ بل يكفيه فساد شرطمّا و لو كان عدميا » [ 1 ] . همان طورى كه در مبحث قبل بيان نموديم ، اشكال فخر رازى بر كلام شيخ در امر حدوث نفس به حسب باطن ، همان اشكالى است كه خواجه در اين مسأله بر معاصر نحرير خود ، شمس الدين خسروشاهى از حكماى دوران خواجه نموده است . و صدر الحكماء همين جواب را به صورتى ديگر و با تقرير نزديكتر به ذهن در كتب خود تحرير نموده است . و اين جواب ، متحمل مناقشات مىباشد ، چون تقرير اين معنا كه بدن با هيآت مخصوص خود از جودت نظام و تركيب آن ، از جهات مختلف و صلاحيت آن ، به حسب قوه و استعداد از براى اظهار افاعيل